قال أبو الحسن المطهر بن علي المرتضى: سمعت أبا سعد إسماعيل السمان، يقول: من لم يكتب الحديث لم يتغرغر بحلاوة الإسلام.
وصنف كتبًا كثيرة، ولم يتأهّلْ قط.
مضى لسبيله، وهو يبتسم، كالغائب يقدم على أهله، وكالمملوك المطيع يرجع إلى مالكه.
مات وقت العتمة، من ليلة الأربعاء، الرابع والعشرين من شعبان، سنة خمس وأربعين وأربعمائة، ودفن ليلة الأربعاء.
لحظات قبل الموت محمد خير رمضان يوسف ص:197 , وانظر: الطبقات السنية في تراجم الحنفية ,التقي الغزي ج: 1 ص: 179
الإمام الزاهد عيس الهروي , قال يوسف بن أحمد الشيرازي: لما احتضر سندتُه إلى صدري، وكان مستهترًا بالذكر، فدخل عليه محمد بن القاسم الصوفيُّ، وأكبّ عليه، وقال: يا سيدي، قال النبي صلى الله عليه وسلم:"من كان آخر كلامه لا إله الا الله دخل الجنة", فرفع طرْفه إليه، وتلا: (ياليت قومي يعلمون بما غفر لي ربي وجعلني من المكرمين) [يس: 26 و 27] ,فدهش إليه هو ومن حضر من الأصحاب، ولم يزل يقرأ حتى ختم السورة، وقال: الله الله الله، وتوفي وهو جالس على السجادة.
لحظات قبل الموت محمد خير رمضان يوسف ص:213 ـ 214 بتصرف يسير