فيه ولا نصَب، بين مريم، وآسيةَ امرأةِ فرعون". قالت: أمن هذا القصب? قال:"لا من القصب المنظوم بالدر واللؤلؤ والياقوت"."
قال الطبراني: لا يروى عن فاطمة إلا بهذا الإِسناد. تفرد به صفوان بن عمرو.
وقلت: وهو حديث غريب. وله شاهد في الصحيح:"إن الله أمرني أن أبشر خديجةَ ببيت في الجنة من قصبٍ، لا صخبَ فيه ولا نصَبَ".
البداية و النهاية ج: 2 ص: 194 ـ 195
طوبى لمن رآني، وآمن بي
وقال حرملة عن عبد الله بن وهب، أخبرني عمرو، أن درّاجًا حدثه، أن أبا الهيثم حدثه، عن أبي سعيد، عن النبي صلى الله عليه وسلم أن رجلًا قال: يا رسول الله طوبى لمن رآك وآمن بك فقال:"طوبى لمن رآني، وآمن بي، وطوبى ثم طوبى لمن آمن بي، ولم يرني"فقال رجل: يا رسول الله: وما طوبى? قال: شجرة في الجنة، مسيرةُ مائة سنة، ثياب أهل الجنة تخرج من أكمامها"."
البداية و النهاية ج: 2 ص: 210
وفي مسند أحمد، وصحيح مسلم، واللفظ له: من حديث عبيد الله بن عمر، عن حبيب بن عبد الرحمن، عن حفص بن عاصم، عن أبي بريزة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"سَيْحان وجَيْحان والفراتُ والنيل كلٌّ من أنهار الجنة".
البداية و النهاية ج: 2 ص: 205