ولقيت في حُبَّيْك ما لم يلقه ... في حب ليلى قيسُها المجنون
لكنني لم أتّبعْ وحش الفلا ... كفِعال قيس والجنون فنون
المدهش ابن الجوزي
سئل عبدالله بن المبارك عن صفة الخائفين فقال:
إذا ما الليل أظلم كابدوه ... فيسفر عنهم وهمُ ركوع
أطار الخوفُ نومهم فقاموا وأهلُ الأمن في الدنيا هجوع
لهم تحت الظلام وهم سجودٌ أنينٌ منه تنفرج الضلوعُ
وخُرْسٌ بالنهار لطول صمتٍ عليهم من سكينتهم خشوعُ
ديوانه ص 20
قال عبدالله بن المبارك معارضًا الخارجيَّ عمرانَ بنَ حطان:
إني امرؤ ليس في ديني لغامزةٍ ... لينٌ ولست على الأسلاف طعّانا
وفي ذنوبي إذا فكرت مشتغَلٌ ... وفي معاديَ إن لم ألق غفرانا
عن ذكر قومٍ مضَوا كانوا لنا سلفًا ... وللنبي على الإسلام أعوانا
ولا أزال لهم مستغفرًا أبدا كما أمرت به سرًّا وإعلانا
فما الدخول عليهم في الذي عملوا ... بالطعن مني وقد فرّطت عصيانا
فلا أسب أبا بكرٍ ولا عمرًا ولا أسب ـ معاذَ الله ـ عثمانا