فهرس الكتاب

الصفحة 181 من 370

ثم الوليّ فلا ينسى المقالَ له هم الذين بنوا للدين أركانا

همُ عماد الورى في الناس كلهُمُ جازاهم الله بالإحسان إحسانا ديوانه: ص 27 - 28

قيل لابن المبارك: إنك تكثر الجلوس وحدك. فغضب وقال: أنا وحدي؟ أنا مع الأنبياء والأولياء والحكماء والنبي وأصحابه، ثم أنشد هذه الأبيات:

ولي جلساءُ ما أملُّ حديثهم ألبَّاءُ مأمونون غَيبًا ومشهدا

إذا ما اجتمعنا كان حسنُ حديثهم معينًا على دفع الهموم مؤيّدا

بفيدونني من علمهم علم ما مضى وعقلًا وتأديبًا ورأيًا مسدَّدا

بلا رقبة أخشى ولا سوءِ عثرة ولا أتقي منهم لسانًا ولا يدا

فإن قلت: أحياءٌ فلست بكاذب وإن قلت: أمواتٌ فلست مفنّدا ديوانه: ص 33

كل العداوة قد ترجى إماتتُها إلا عداوةَ من عاداك من حسد

فإن في القلب منها عقدةً عُقدت وليس يفتحها راقٍ الى الأبد

إلا الإلهُ فإن يرحم تحلّ به وإن أباهُ فلا ترجوه من أحد ديوانه: ص 34

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت