وإن دَرَّتْ نِيَاقُك فَاحْتَلِبْهَا ... فَمَا تَدْرِي الْفَصِيلُ لِمَنْ يَكُونُ
أدب الدنيا والدين , أبو الحسن الماوردي ,تـ: محمد أبي محمد بن فريد , المكتبة التوفيقية ص: 251 بتصرف
خطب مصعب بن حيان خُطبةً نكاح فحُصِر, فقال: لقنوا أمواتكم شهادة أن لا إله إلا الله ,فقالت أم الجارية: عجل الله موتَك, ألهذا دعوناك؟!
و قيل لرجل: قم فاصعد المنبر, فتكلم فقام, فلما صعد المنبر حُصر فقال: الحمد لله الذي يرزق هؤلاء, وبقي ساكتًا, فأنزلوه, وأصعدوا آخر, فلما استوى قائمًا وقعت عينه على رجل أصلعَ فحصر فقال: اللهم العنْ هذه الصلعة.
(أدب المجالسة وحمد اللسان وفضل البيان وذم العي وتعليم الإعراب ,يوسف بن عبد الله بن عبد البر النمري أبو يوسف , دار الصحابة للتراث - طنطا ,الطبعة الأولى، 1409 - 1989 , تحقيق: سمير حلبي ص:72)
أبت عينايَ بعدك أن تناما ... وكيف ينام من ضمن السَّقاما؟
بكيت من الفراق لما ألاقي ... وراجعتُ الصبابة والغراما
وعدت إلى العراق برغم أنفي ... وفارقت الجزيرة والشآما
على شط الشآم وساكنيه ... سلامُ مسلِّمٍ لقي الحِمَاما
(المرقصات و المطربات ,ابن سعيد الأندلسي)
مرض أبو أُحيحة, وهو سعيد بن العاص بن أمية ابن عبد شمس بن عبد مناف مرضه الذي مات فيه. فدخل عليه أبو لهبٍ يعوده، فوجده يبكي. فقال: ما