فهرس الكتاب

الصفحة 304 من 370

يبكيك، يا أبا أُحيحة؟ أمن الموت تبكي، ولا بد منه؟ قال: لا. ولكني أخاف أن لا تُعبد العزى بعدي. قال أبو لهب: والله ما عُبدت حياتَك لأجلك، ولا تتركُ عبادتها بعدك لموتك! فقال أبو أحيحة: الآن علمت أن لي خليفةً! الأصنام ,ابن الكلبي

لك في المحافل منطقٌ يشفي الجوى ... ويسوغ في أذن الأديب سلافُهُ

فكأنّ لفظك لؤلؤٌ ومنخَّلٌ ... وكأنما آنذانُنا أصدافُه

يتيمة الدهر , الثعالبي

إن حارت الألباب كيف تقول ... في ذا المقام فعذرُها مقبول

سامحْ بفضلك مادحيك فما لهم ... أبدًا إلى ما تستحق سبيل

إن كان لا يرضيك إلا محسنٌ ... فالمحسنون إذًا لديك قليل (المثل السائر)

قال بشار: ما زال غلام من بني حنيفة يدخل نفسه فينا ويخرجها منّا حتى قال:

نزف البكاءُ دموعَ عينك فاستعرْ ... عينًا لغيرك دمعُها مدرارُ

من ذا يعيرك عينه تبكي بها؟ ... أرأيت عينًا للبكاء تُعار؟

(الأمالي , أبو علي القالي ج: 1 ص: 100)

قال الأصمعي: بلغني أن بعض الحكماء كان يقول: واعلموا أن الدنيا سرورُها أحزان، وإقبالها إدبارٌ، آخرُ حياتِها الموتُ؛ فكم من مستقبلٍ يومًا لا يستكمله،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت