قال عبدالله بن المبارك:
مابال دينك ترضى أن تدنّسه وثوبك الدهر مغسول من الدنس
ترجو النجاة ولم تسلك طريقتها إن السفينةَ لا تجري على اليبس ديوانه: ص:35
تعصي الإله وأنت تُظهر حبَّه هذا لعَمري في الفعال بديع
لو كان حبّك صادقًا لأطعته إن المحبّ لمن يحبّ مطيع
ديوانه: ص: 37
ومن رحمة الله تعالى بعبده أن العبد يدعوه بحاجة من الدنيا فيصرفُها عنه يعوضه خيرًا منها:
-إما أن يصرف عنه بذلك سوءًا.
-أو يدّخرها له في الآخرة.
-أو يغفرَ له بها ذنبًا.
كما في المسند والترمذي من حديث جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ما من أحد يدعو بدعاء إلا آتاه الله ما سأل, أو كف عنه من السوء مثله, مالم يدعُ بإثم, أو قطيعة رحم.