وهكذا خرج أبو بكر الصديق من هذه الدنيا بعد جهاد عظيم في سبيل نشر دين الله في الآفاق، وستظل الحضارة الإنسانية مدينة لهذا الشيخ الجليل الذي حمل لواء دعوة الرسول بعد وفاته وحمى غرسه عليه الصلاة والسلام، وقام برعاية بذور العدل والحرية، وسقاها أزكى دماء الشهداء، فأتت من كل الثمرات عطاء جزيلًا، حقق عبر التاريخ تقدمًا عظيمًا في العلوم والثقافة والفكر، وستظل الحضارة مدينة للصديق لأنه بجهاده الرائع، وبصبره العظيم حمى الله به دين الإسلام في ثباته في الردة ونشر الله به الإسلام في الأمم والدول والشعوب بحركة الفتوحات العظيمة التي لم يشهد لها التاريخ مثيل.
عز الورود .. وطال فيك أوامُ
وأرقت وحدي .. والأنام نيامُ
ورد الجميع ومن سناك تزودوا
وطردتُ عن نبع السنا وأقاموا
ومُنِعتُ حتى أن أحومَ .. ولم أكد
وتقطعت نفسي عليك .. وحاموا
قصدوك وامتدحوا .. ودوني أُغلقت