الناس في غفلة والموتُ يوقظهم ... وما يفيقون حتى ينفدَ العُمُرُ ... يشيعون أهاليَهُم بجمعهِمُ ... وينظرون إلى ما فيه قد قُبروا ... ويرجعون إلى أحلام غفلتهم ... كأنهم ما رأوا شيئًا ولا نظروا ... تبيَّن من بكى ممن تباكى
فدًا لك من يقصّرُ عن فداك ... فما شهمٌ إذًا إلا فداك ... أروح وقد ختمت على فؤادي ... بحبك أن يحل به سواك ... إذا اشتبكت دموعٌ في خدود ... تبيَّن من بكى ممن تباكى ... قتلٌ وتشريدٌ وهتك محارمٍ
قتلٌ وتشريدٌ وهتك محارمٍ ... فينا وكأس الحادثات دِهاقُ
أطفالنا ناموا على أحلامهم ... وعلى لهيب القاذفات أفاقوا
يبكون .. كلا بل بكت أعماقهم ... ولقد تجود بدمعها الأعماقُ
أوما يحدّثك الذي يجري لهم؟ ... أوما يُثيرك جرحُنا الدفّاق؟