يا من إليه جميع الخلق يبتهلُ
وكل حيّ على رحماه يتّكل
يا من نأى فرأى ما في القلوب وما
تحت الثرى وحجاب الليل منسدل
أنت المنادَى به في كل حادثة
وأنت ملجأُ من ضاقت به الحيل
أنت الغياث لمن سُدَّت مذاهبُهُ
أنت الدليل لمن ضلّت به السبل
إنا قصدناك والآمالُ واقعة
عليك والكل ملهوف ومبتهل
فإن غفرت فعن طَوْل وعن كرم
وإن سطوت فأنت الحاكم العدِلُ
ورحلت وحدك يا نزار [2]
ورحلت وحدك يا نزارْ ..
كل الذين يصفقون ويضحكون ويهتفون ..
(1) انظر مجموعة القصائد الزهديات لعبد العزيز السلمان (1/ 9) .
(2) انظر: مجلة الدعوة العدد 1641 بتاريخ 18/ 1/1419 هبتصرف يسير.