امنن .. فإن الخير عندك أجمعُ
ما لي سوى فقري إليك وسيلة
فبالافتقار إليك فقري أدفعُ
مالي سوى قرعي لبابك حيلةٌ
فلن رُدِدتُ، فأي بابٍ أقرعُ؟
ومن الذي أدعو وأهتف باسمه؟
إن كان فضلك عن فقيرك يُمنعُ
حاشا لجودك أن تٌقَنِّط عاصيًا
الفضل أجزل، والمواهب أوسعُ
في جمهورية رواندا الأفريقية شاء الله أن يولد مسلم جديد ... كان حيًا قبل ذلك، ولكن بجسده فقط لأنه كان نصرانيًا ... أما روحُه فلم تعرف إلا بعد أن أعلن إسلامه وذاق طعم الإيمان. .
ويعلم أهله بالخبر فيثورون عليه، ويُقيمون الدنيا ولا يقعدونها، ولا عجب، فقلوبهم قد امتلأت بالحقد الصليبي وهو يسمعون يوميًا في المدرسة، وفي الكنيسة، أن العربي (المسلمَ) مرادف للشيطان، مع أنهم نادرًا ما يرون مسلمًا!.
في المدرسة وهم صغار تتلقفتهم الكنيسة البلجيكية، وتلقنهم أن العرب قوم متوحشون ... يُحرقون القرى ويقتلون الأبرياء، ويسرقون النساء، ويتركون