وخفتَ مقام الله في كل موقفٍ ... فخافك أهلُ الشكْ والنَّزعاتِ
وأرصدت للباغي على دين أحمدٍ ... شَباةَ يراعٍ ساحر النفثاتِ
مشى نعشه يختال عجبًا بربه ... ويخطر بين الّلمس والقبلات
بكى الشرق فارتجت له الأرض رجّة ... وضاقت عيون الكون بالعبراتِ
بكى عالمُ الإسلام عالمَ عصره ... سراجَ الدَّياجي, هادمَ الشبهات
فيا ويح للشُّورى إذا جدّ جدها! ... وطاشت بها الآراء مشتجراتِ
ويا ويح للفتيا إذا قيل منْ لها؟ ... ويا ويح للخيرات والصّدقات
بكينا على فرد وإن بكاءنا ... على أنفس لله منقطعات
تعهّدها فضلُ الإمام وحاطها ... بإحسانه والدّهر غير مؤاتي
ص: 471
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ حَدَّثَنِى أَبِى حَدَّثَنَا عَفَّانُ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ:
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- يُعْجِبُهُ الرُّؤْيَا الْحَسَنَةُ وَرُبَّمَا قَالَ «رَأَى أَحَدٌ مِنْكُمْ رُؤْيَا. فَإِذَا رَأَى الرَّجُلُ الرُّؤْيَا الَّذِى لاَ يَعْرِفُهُ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- سَأَلَ عَنْهُ فَإِنْ كَانَ لَيْسَ بِهِ بَاسٌ كَانَ أَعْجَبَ لِرُؤْيَاهُ إِلَيْهِ فَجَاءَتْ إِلَيْهِ امْرَأَةٌ فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ رَأَيْتُ كَأَنِّى دَخَلْتُ الْجَنَّةَ فَسَمِعْتُ وَجْبَةً ارْتَجَّتْ لَهَا الْجَنَّةُ فُلاَنُ بْنُ فُلاَنٍ وَفُلاَنُ بْنُ فُلاَنٍ - حَتَّى عَدَّتِ اثْنَىْ عَشَرَ رَجُلًا - فَجِئَ بِهِمْ عَلَيْهِمْ ثِيَابٌ طُلْسٌ تَشْخَبُ أَوْدَاجُهُمْ دَمًا, فَقِيلَ اذْهَبُوا بِهِمْ إِلَى نَهَرِ الْبَيْدَخِ أَوِ الْبَيْدَحِ. فَغُمِسُوا فِيهِ فَخَرَجُوا مِنْهُ وُجُوهُهُمْ مِثْلُ الْقَمَرِ لَيْلَةَ