مرّت امرأة بقوم من بني نُمير جلوسًا على قارعة الطريق، فأداموا النّظر إليها وهي تمشي، ولم يعطوا الطريق حقّها من وجوب غضِّ البصر، فتعثّرتْ في ثيابها خجلًا، فغضبت، وقالت لهم:
والله يا بني نُمير ما أطعتم أمر الله بوجوب غضّ البصر ,ولا أطعتم قول الشاعر جرير:
فغُضّ الطّرْفَ، إنك من نُميرٍ = فلا كعبًا بلَغْتَ ولا كِلابا
فخجل القوم وطأطأوا برؤوسهم.
جناس رائع
يا ساحر الطرف يا من مهجتي سحرا ... كم ذا تنام! وكم أسهرتني سحرا
لو كنت تعلم ما ألقاه منك لما ... أتعبت يا منيتي قلبًا إليك سرى