عاد الأعمى أدراجه وهو يصرخ: هذا ليس طبيبًا، هذا ساحر ملعون، وأخذ مسمارًا ففقأ عينيه! وعاد مذعورًا إلى سعادته التي ألفها.
قال لي: أحسنت تعريف الهوى
قال لي المحبوبُ لمَّا زرتُهُ ...:منْ ببابي؟ قلتُ: بالبابِ أنا
قال لي: أخطأت تعريف الهوى ... حينما فرَّقت فيه بيْنَنَا
ومضى عامٌ فلمَّا جئتُهُ ... أطرُقُ الباب عليه مَوهِنا
قال لي: منْ أنتَ؟ قلتُ: انْظُرْ فما ... ثَمّ إلاَّ أنتَ بالبابِ هُنا
قال لي: أحسنت تعريف الهوى ... وعَرَفْتَ الحُبَّ, فادخُلْ يا أنا
ولدتك أمك باكيًا
أنت الذي ولدتك أمك باكيًا ... والناس حولك يضحكون سرورًا ... في يوم موتك ضاحكًا مسرورًا ... فاعمل لنفسك أن تكون إذا بكَوْا ... أولئك أصحابُ النبي وحزبُه
أولئك أصحابُ النبي وحزبُه ... ولولاهمُ ما كان في الأرض مسلمُ
ولولاهمُ كادت تميد بأهلها ... ولكنْ رواسيها وأوتادُها همُ
ولولاهمُ كانت ظلامًا بأهلها ... ولكن همُ فيها بدورٌ وأنجمُ