فهرس الكتاب

الصفحة 183 من 370

وفي المسند وصحيح الحاكم عن أبي سعيد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ما من مسلم يدعو بدعوة ليس له فيها إثم أو قطيعة رحم إلا أعطاه الله بها إحدى ثلاث:

-إما أن يعجل له دعوته.

-وإما أن يدخرها له في الآخرة.

-وإما أن يكشف عنه من السوء مثلها.

قالوا: إذا نكثر؟ قال: الله أكثر.

وخرجه الطبرانى وعنده: أو يغفر له بها ذنبا قد سلف.

بدل قوله: أو يكشف عنه من السوء مثلها.

وخرج الترمذى من حديث عبادة مرفوعًا نحو حديث أبي سعيد أيضًا.

أسباب المغفرة , ابن رجب الحنبلي, جـ: 1 ص: 2

مالي أراك على الذنوب مواظبًا ... أأخذت من سوء الحساب أمانا؟

لا تغفُلنّ كأن يومك قد أتى ... ولعل عمْرَك قد دنا أو حانا

ومضى الحبيب لحفر قبركَ مسرعًا ... وأتى الصديق فأنذر الجيرانا

وأتوا بغسّال وجاؤوا نحوه ... وبدا بغسلك ميّتًا عُريانا

فغُسلت ثم كُسيت ثوبًا للبلى ... ودعَوْا لحمل سريرك الإخوانا

وأتاك أهلك للوداع فودّعوا ... وجرت عليك دموعهم غُدرانا

فخفِ الإله فانه من خافه ... سكن الجنان مجاورًا رضوانا

جناتِ عدن لا يَبيد نعيمها ... أبدًا يخالط روحُه ريحانا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت