نعى لك ظلَّ الشباب المشيبُ ... ونادتك باسم سواك الخطوبُ
فكن مستعدًا لداعي الفناء ... فإن الذي هو آتٍ قريب
ألسنا نرى شهواتِ النفو ... س تفنى, وتبقى عليها الذنوب
وقبلك داوى المريضَ الطبيبُ ... فعاش المريض ومات الطبيبُ
يخاف على نفسه من يتوبُ ... فكيف ترى حالَ من لا يتوب؟
الأغاني , أبو الفرج الأصبهاني ج: 5 لحظات قبل الموت محمد خير رمضان يوسف ص: 131
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمٍ الْمُؤَدِّبُ حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ ظُهَيْرٍ حَدَّثَنَا عَلْقَمَةُ بْنُ مَرْثَدٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بُرَيْدَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ شَكَا خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ الْمَخْزُومِىُّ إِلَى النَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم- فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا أَنَامُ اللَّيْلَ مِنَ الأَرَقِ. فَقَالَ النَّبِىُّ -صلى الله عليه وسلم:
«إِذَا أَوَيْتَ إِلَى فِرَاشِكَ فَقُلِ: اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَوَاتِ السَّبْعِ وَمَا أَظَلَّتْ, وَرَبَّ الأَرَضِينَ وَمَا أَقَلَّتْ, وَرَبَّ الشَّيَاطِينِ وَمَا أَضَلَّتْ, كُنْ لِى جَارًا مِنْ شَرِّ خَلْقِكَ كُلِّهِمْ جَمِيعًا أَنْ يَفْرُطَ عَلَىَّ أَحَدٌ مِنْهُمْ, أَوْ أَنْ يَبْغِىَ عَلَىَّ, عَزَّ جَارُكَ, وَجَلَّ ثَنَاؤُكَ, وَلاَ إِلَهَ غَيْرُكَ وَلاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ» .
رواه الترمذي