فهرس الكتاب

الصفحة 123 من 370

وخرجتُ من المستشفى بعد وقت طويل انتكستْ فيه حالتي النفسية وفقدت الوظيفةَ والبيت, وتراكمت عليّ الديون وكل ذلك بسبب زوجتي فقد كانت ترهقني بطلباتها الكثيرة ... وفي آخر المطاف ردت زوجتي الجميل وقالت: مادمتَ قد فقدت وظيفتك ومالك ,ولم يعد لك مكان في المجتمع فإني أعلنها لك صريحة: أنا لا أريدك ... طلقني ... كان هذا الخبرُ بمثابة صاعقة وقعتْ على رأسي ... وطلقتها بالفعل ... فاستيقظتُ من السُّباتِ الذي كنت فيه.

خرجتُ أهيم على وجهي أبحث عن أمي وفي النهاية وجدتها ولكن أين وجدتها؟!! كانت تقبع في أحد الأربطة تأكل من صدقات المحسنين.

دخلت عليها ... وجدتها وقد أثر عليها البكاء فبدت شاحبةً ... وما إن رأيتها حتى ألقيتُ بنفسي عند رجليها, وبكيتُ بكاءً مرًّا فما كان منها إلا أن شاركتني البكاء.

بقينا على هذه الحالة حوالي ساعة كاملة ... بعدها أخذتُّها إلى البيت وآليت على نفسي أن أكون طائعًا لها وقبل ذلك أكون متبعًا لأوامر الله ومجتنبًا لنواهيه.

وها أنا الآن أعيش أحلى أيامي وأجملها مع حبيبة العمر: أمي -حفظها الله- وأسأل الله أن يُديم علينا الستّر والعافية.

من كتاب العائدون إلى الله

حدث أحد الثقات قائلًا: جلست مع شيخ معروف فأخبرني هذا الخبر ..

يقول الشيخ: جاءني رجل وهو يلعن أمه ..

جاءني رجل وهو يلعن أمه فنهيته عن ذلك ثم سألته: ما ذنبها، وما جرمها، وما هي خطيئتها؟! ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت