فهرس الكتاب

الصفحة 124 من 370

قال: عملت سحرًا لزوجتي ..

قلت له: وكيف عرفت .. كيف عرفت أنها هي؟! ..

قال: زوجتي أخبرتني بذلك وهي تنكر ذلك _ يعني الأم _.

قلت: عجبًا, تصدق زوجتَك, وتكذّب أمك!! ..

يقول الشيخ فطلبت رؤية أمه فجاء بها ابنُها الأكبرُ، وجمعت بينهم، وكثر النقاش، وطال الحوار، ونفسي تحدثني _ يعني الشيخ _ ونفسي تحدثني أن الزوجة كاذبةٌ .. سمعت من الأم أيمانًًا, وبكاء حارًا يدل على صدقها، وأصرت الزوجة أن لا تقبل اليمين من الأم إلا في بيت الله الحرام ..

فقلت لهم بعد أن أصرت زوجة الابن: اذهبوا إلى بيت الله الحرام ..

ثم طلبتُ رقم هاتف الابن الأكبر, واتصلتُ به بعد يومين فقال:

ذهبنا لبيت الله الحرام, ودعت أمي على نفسها .. دعت أمي على نفسها بأن لا تعودَ إلى بيتها إن كانت فعلت, وتضرعت إلى الله أن ينتصر لها من ابنها وزوجته إن كانت مظلومةً ..

يقول الابن للشيخ ثم عدت بأمي ودموعُها على خدودها ..

فلما وصلنا وجدنا الخبر أمامنا في بيتنا ..

أن أخي وزوجته ماتا على إثر حادثٍ لهما في الطريق ..

فلما وصلنا وجدنا الخبر أمامنا ..

أن أخي وزوجتَه ماتا على إثر حادث لهما في الطريق ..

أما قال الله {وَلاَ تَحْسَبَنَّ اللّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ} ..

كيف إذا كان المظلوم امًا أو أبًا!! ..

من كتاب العائدون إلى الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت