لم تستمع ذِكْرَ الحمى إلا انثنت ... فكأنما غَنّى لها إسحاقُ
من كتاب (الدر المنثور) ابن الجوزي
حاولوا تدمير الإسلام في الحروب الصليبية الرهيبة ففشلت جيوشهم التي هاجمت بلاد الإسلام بالملايين، فعادوا يخططون من جديد لينهضوا .. ثم ليعودوا إلينا، بجيوش حديثة، وفكرٍ جديد .. وهدفهم تدميرُ الإسلام من جديد ..
كان جنديهم ينادى بأعلى صوته، حين كان يلبس بذة الحرب قادمًا لاستعمار بلاد الإسلام:
أمّّاه ...
أتمي صلاتك .. لا تبك ..
بل اضحكي وتأملي ..
أنا ذاهب إلى طرابلسَ ...
فرحًا مسرورًا ..
سأبذل دمي في سبيل سحق الأمة الملعونة ...
سأحارب الديانة الإسلامية ...
سأقاتل بكل قوّتي لمحو القرآن ... .