تزود بعينك من بهجتي ... فقد خلق الله مني الجمالا
إذا ما تفرّست في رؤيتي ... رأيت هلالًا وأحوى غزالًا
يا من يلذّذ نفسه بعذابي ... ويرى مقارنتي أشد عذاب
مهما يلاقي الصابرون فإنهم ... يؤتون أجرهمُ بغير حساب
لو كنت من أهل الوفاء وفيت لي ... إن الوفاء حُلى أولي الألباب
ما زلتُ في استعطاف قلبك بالهوى ... كالمرتجي مطرًا بغير سحاب
يا رحمتي لي في يديك ورحمتي ... لي منك يا شَينًا من الأصحاب
يا ليتني من قبل ملكك عصمتي ... أمسيت ملكًا في يد الأعراب
هل لي إليك إساءةٌ جازيتها ... إلا لباسي حُلّةَ الآداب
دخل أعرابي على الحجاج فسمعه يقول:
لا تكمل النعمةُ على المرء حتى ينكح أربع نسوة يجتمعن عنده، فانصرف الأعرابي فباع متاع بيته، وتزوج أربع نسوة، فلم توافقْه منهن واحدة، خرجت واحدة حمقاءُ رعناءُ، والثانية متبرّجةٌ، والثالثة فاركٌ أو قال: فروك، والرابعة