مغلفةً من المكتب وقدمها لابنه .. أخذها الشاب والابتسامة ترتسم على وجهه وعندما فتحها وجد بها (المصحف الكريم) ..
تفاجأ الشاب, ثم رماه على والده وقال: ما هذا؟ كل هذا السهر والتعب لماذا يا .. ؟ خرج الشاب من المنزل, ولم يعد إطلاقًا .. وبعد حوالي العشرين عامًا، وبعد وفاة الوالد عاد الشاب إلى المنزل الذي أصبح ملكًا له، وبدأ ينظر في حاجيات والده وإذا به يرى المصحف.
نظر إليه متحسرًا ثم أخذه بين يديه وفتحه، وإذا به يجد مفاتيح تلك السيارة التي طلبها من والده .. بدأ البكاء وأصيب بصدمة!!
ومنذ ذالك الحين لم ينطق الشاب ولا حتى بكلمة واحدة
من كتاب (قصص مؤثرة للشباب)
سَهَرْتُ غرامًا والخَلِيُّون نُوَّمٌ ... وكيف ينامُ المستهامُ المُتيّمُ
ونادمني بعد الفراق ثلاثةٌ ... غرامٌ ووجد والسقام المُخَيِّمُ
أأحبابنا إن كان قتلي رضاكمُ ... فها مهجتي نَصْبٌ لكم فتحكّموا
"بنُعمانَ"كم لي وقفةٌ في ظلاله ... أسائلُ كثبانَ"الأبيرقِ"عنكمُ
واستخبرِ الركبان عن ساكني الحمى ... وعن أهل نجد أين حَلّوا ويَمَّمُوا؟
بكيت الحمى حتى بكت لي قلاعُهُ ... وناديتُ وُرْقَ البانِ, والقصد أنتمُ
أيا ساكني أرضَ"العذيب"لعلكم ... تزوروا مريضًا بالغرام مُتيَّمُ