وَنُورًا عَنْ شِمَالِى وَنُورًا مِنْ فَوْقِى وَنُورًا مِنْ تَحْتِى, وَنُورًا فِى سَمْعِى وَنُورًا فِى بَصَرِى وَنُورًا فِى شَعْرِى, وَنُورًا فِى بَشَرِى وَنُورًا فِى لَحْمِى, وَنُورًا فِى دَمِى وَنُورًا فِى عِظَامِى, اللَّهُمَّ أَعْظِمْ لِى نُورًا وَأَعْطِنِى نُورًا وَاجْعَلْ لِى نُورًا, سُبْحَانَ الَّذِى تَعَطَّفَ الْعِزَّ وَقَالَ بِهِ, سُبْحَانَ الَّذِى لَبِسَ الْمَجْدَ وَتَكَرَّمَ بِهِ, سُبْحَانَ الَّذِى لاَ يَنْبَغِى التَّسْبِيحُ إِلاَّ لَهُ, سُبْحَانَ ذِى الْفَضْلِ وَالنِّعَمِ, سُبْحَانَ ذِى الْمَجْدِ وَالْكَرَمِ سُبْحَانَ ذِى الْجَلاَلِ وَالإِكْرَامِ»
رواه الترمذي
إن الزمان سقانا من مرارته ... بعد الحلاوة كاساتٍ فأروانا
أبدى لنا تارةً منه فأضحكنا ... ثم انثنى تارة أخرى فأبكانا
إنا إلى الله فيما لا يزال بنا ... من القضاء ومن تَلوينِ دنيانا
دنيا تراها ترينا من تصرفها ... ما لا يدوم مصافاةً وأحزانا
ونحن فيها كأنا لا يزايلنا ... للعيش أحيا وما يبكون موتانا
البداية والنهاية ابن كثير ج ك 10 ص:306
وقال راشد الكاتب وهو يجود بنفسه في مرضه الذي مات فيه بطريق مكة.:
أطبقتُ للنوم جفنًا ليس ينطبق ... وبتُّ والدمع في خديَّ يستبق
لم يسترح من له عين مؤرّقة ... وكيف يعرف طعم الراحة الأرِقُ؟
وددت لو تمّ لي حجي ففزت به ... ما كل ما تشتهيه النفس يتّفق
معجم الأدباء, ياقوت الحموي , باب: ربيعة بن عامر ج: 1 ص: 468