ووجهه, فقبله ووضعه على عينيه وقال: أكرمك الله كما أكرمتني، ثم وضعه على ظهر رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فإذا أتاه كريْمُ قوم فليكرمْه»
رواه الحاكم في المستدرك
قال الحافظ ابن حجر في الإصابة:
لما هاجرت أم أيمن أمست بالمنصرَف, ودون الرّوحاء, فعطشت وليس معها ماء وهي صائمة, فأجهدها العطشُ, فَدُلّيَ عليها من السماء دلوٌ من ماء بِرِشاءٍ أبيضَ, فأخذته فشربته, حتى رويت, فكانت تقول: ما أصابني بعد ذلك عطش ولقد تعرضت للعطش بالصوم في الهواجر فما عطشت.
انظر: سيدنا محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله سراج الدين, ط: 7 عام 1410 هـ ـ 1990 م ص:479
عن عمرو بن العاص قال: كان رسول الله يُقبل بوجهه وحديثه على أشر القوم يتألفهم بذلك, فكان يُقبِل بوجهه وحديثه عليّ حتى ظننت أني خيرُ القوم فقلت: يا رسول الله: أنا خير أم أبو بكر؟ فقال: أبو بكر ,فقلت: يا رسول الله أنا خير أم عمر؟ فقال: عمر, فقلت: يا رسول الله أنا خير أم عثمان؟ فقال: عثمان, فلما سألت رسول الله صدّ عني فوددت أني لم أكنْ سألتُهُ.
الشمائل المحمدية والخصائل المصطفوية , محمد بن عيسى بن سورة الترمذي أبو عيسى الناشر: مؤسسة الكتب الثقافية - بيروت الطبعة الأولى، 1412 تحقيق: سيد عباس الجليميص: 285