فهرس الكتاب

الصفحة 139 من 370

عليه - والعياذ بالله - وقد تغير لونه، وكلح وجهه، واتسعت حدقتا عينيه، وهو يئن ويقول: آه أبو هريرة ... آه أبو هريرة. .. وظل يتأوه بها حتى نُزعت روحه .. ولم ينطق بكلمة الحق.

لقد مضى هذا القي، وبقي أبو هريرة رضي الله عنه عَلَمًا شامخًا، يُذكر في كل حين ويقترن اسمه كثيرًا باسم رسول الله صلى الله عليه وسلم. فتبًا لكل أفاك أثيم.

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"من سب أصحابي، فعليه لعنة الله، والملائكة، والناس أجمعين."

(من كتاب اللحظات الحاسمة)

إذا هَبَّ من وادي العقيق نسيمُ

إذا هَبَّ من وادي العقيق نسيمُ ... يذكّرني عهد الصبا فأهيمُ

وإنْ لَمَعَتْ نارٌ على أبرق الحمى ... دعاني هوىً في القلب منكِ قديمُ

وأصبو لخفّاق النسيم إذا سرى ... وشوقي لسُكّان الغُوير عظيمُ

وإني إذا ما مَضَّني الشوقُ والأسى ... رحلتُ وقلبي في الديار مقيمُ

إذا الريحُ من أرض الحبيب تنَسَّمَتْ ... وجدتُ لمجراها على كبدي بَرْدا

على كَبِدٍ قد كاد يحرقُها الجوى ... تذوبُ وبعضُ القوم يحسبني جَلْدا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت