فهرس الكتاب

الصفحة 76 من 370

عَلَيْهِمْ، {اسْتَجِيبُوا لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ} ، {وَكُنتُمْ عَلَىَ شَفَا حُفْرَةٍ مِّنَ النَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا} .

لقدْ كانوا سعداء حقًّا مع إمامِهمْ وقدوتِهمْ، وحُقَّ لهمْ أنْ يسعدُوا ويبتهجُوا.

اللهمَّ صلِّ وسلِّمْ على محرِّرِ العقولِ من أغلالِ الانحرافِ، ومنقذِ النفوسِ من ويلاتِ الغوايِةِ، وارضَ عن الأصحابِ والأمجادِ، جزاءَ ما بذلُوا وقدّمُوا.

من كتاب (لا تحزن) د عائض القرني

يقولُ وليم جايمس: «عاهاتُنا تساعدُنا إلى حدٍّ غَيْرِ متوقَّعٍ، ولو لمْ يعشْ دوستيوفسكي وتولستوي حياةً أليمةً لما استطاعا أنْ يكتبا رواياتِهما الخالدةَ، فاليُتمُ، والعمى، والغربةُ، والفقرُ، قد تكونُ أسبابًا للنبوغِ والانجازِ، والتقدمِ والعطاءِ» .

قد ينُعمُ اللهُ بالبلوى وإنْ عظمتْ ... ويبتلي اللهُ بعض القومِ بالنعم

إنَّ الأبناء والثراءَ، قد يكونون سببًا في الشقاءِ: {فَلاَ تُعْجِبْكَ أَمْوَالُهُمْ وَلاَ أَوْلاَدُهُمْ إِنَّمَا يُرِيدُ اللّهُ لِيُعَذِّبَهُم بِهَا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا} .

ألَّف ابنُ الأثيرِ كُتبهُ الرائعة، كـ: «جامعِ الأصولِ» ، و «النهايةِ» ، بسببِ أنهُ مُقْعَدٌ.

وألَّف السّرَخْسيُّ كتابه الشهيرَ «المبسوطَ» خمسة عشر مجلَّدًا؛ لأنهُ محبوسٌ في الجُبِّ!

وكتب ابنُ القيم (زادَ المعاد) وهو مسافرٌ!

وشرح القرطبيُّ (صحيح مسلم) وهو على ظهرِ السفينةِ!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت