فهرس الكتاب

الصفحة 84 من 370

قالت: الحمد لله الذي شرفني بقتلهم شهداء في سبيله .. انظري لهؤلاء النسوة وتاريخهنَّ المجيد وسيرتهن الحافلة.

نصح أحد الرجال زوجته فقال:

خذي العفو مني تستديمي مودتي ... ولا تنطقي في سَورتي حين أغضبُ

ولا تنقريني نقركِ الدُّفَّ مرةً ... فإنك لا تدرين كيف المُغيَّبُ

ولا تُكثري الشكوى فتذهب بالهوى ... ويأباكِ قلبي, والقلوب تَقلّبُ

فإني رأيت الحبَّ في القلب والأذى ... إذا اجتمعا لم يلبث الحبُّ يذهبُ

كانت (الخيزران) جاريةً اشتراها الخليفة المهدي من النخّاس، واعتقها وتزوجها, وأنفذ أمرها وعقد لولديها بولاية العهد، فكانت إذا غضبت تقول له في وجهه: (( ما رأيت منك خيرًا قط ) )!

وكانت (البرمكيَّة) جاريةً مثلَها، تُباع وتشترى، فاشتراها المعتمد ابن عباد ملكُ المغرب فأعتقها, وجعلها ملكة، وحين رأت الجواريَ يلعبن في الطين حنَّت لماضيها، فاشتهت أن تلعب في الطين مثلهن , فأمر أن يوضع لها طيب لا يحصى على شكل طين، فخاضت فيه, ولعبت ,فكانت إذا غضبت منه قالت له: (( إني لم أر منك خيرًا قط ) )، فيتبسم ويقول لها:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت