عبد الحميد كشك , خطيب الأمة المعاصر عندما وافته المنية كان ساجدًا لله , فلما طالت السجدة أراد ابنُه أن يطمئن عليه , ولكن روحَه كانت قد صعدت إلى بارئها , واختاره الله إلى جواره.
(لحظات قبل الموت محمد خير رمضان يوسف ص:317)
عَنْ أَبِى بَرْزَةَ أَنَّ النَّبِىَّ -صلى الله عليه وسلم- كَانَ فِى مَغْزًى لَهُ, فَأَفَاءَ اللَّهُ عَلَيْهِ فَقَالَ لأَصْحَابِهِ: «هَلْ تَفْقِدُونَ مِنْ أَحَدٍ» . قَالُوا: نَعَمْ, فُلاَنًا وَفُلاَنًا وَفُلاَنًا. ثُمَّ قَالَ: «هَلْ تَفْقِدُونَ مِنْ أَحَدٍ» . قَالُوا: نَعَمْ فُلاَنًا وَفُلاَنًا وَفُلاَنًا.
ثُمَّ قَالَ: «هَلْ تَفْقِدُونَ مِنْ أَحَدٍ» . قَالُوا لاَ. قَالَ «لَكِنِّى أَفْقِدُ جُلَيْبِيبًا, فَاطْلُبُوهُ» . فَطُلِبَ فِى الْقَتْلَى, فَوَجَدُوهُ إِلَى جَنْبِ سَبْعَةٍ قَدْ قَتَلَهُمْ, ثُمَّ قَتَلُوهُ فَأَتَى النَّبِىُّ -صلى الله عليه وسلم- فَوَقَفَ عَلَيْهِ فَقَالَ: «قَتَلَ سَبْعَةً ثُمَّ قَتَلُوهُ, هَذَا مِنِّى وَأَنَا مِنْهُ هَذَا مِنِّى, وَأَنَا مِنْهُ» . قَالَ: فَوَضَعَهُ عَلَى سَاعِدَيْهِ لَيْسَ لَهُ إِلاَّ سَاعِدَا النَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ: فَحُفِرَ لَهُ, وَوُضِعَ فِى قَبْرِهِ. وَلَمْ يَذْكُرْ غَسْلًا.
كَانَ فِي بَنِي إسْرَائِيلَ رَجُلٌ لَهُ حِمَارٌ.
فَقَالَ: يَا رَبِّ لَوْ كَانَ لَك حِمَارٌ لَعَلَفْته مَعَ حِمَارِي.