هم أهل ودَي وإن صدوا وإن هجروا (رائعة في الشوق للمدينة)
قُلْ للمدامع بعد الحيِّ تنسكبُ ... فذاك أَيْسَرُ ما في حُبِّهم يَجِبُ
اُحِبُّ باناتِ"سَلْعٍ"والمقيمَ بها ... وفي فؤاديَ من هجرانهم لَهَبُ
غبتم فما سَرَّني من بَعْدِ فُرقتكم ... شيٌ ولا طاب لي من بعدكم طَرَبُ
لا تعجبوا من مماتي بعد بينهمُ ... شوقًا فإنّ حياتي بعدهم عَجَبُ
هم أهل ودَي وإن صدوا وإن هجروا ... وغايتي إن رضوا عنّي وإنْ غضبوا
دَعْهُم يجوروا فما للصَّبِّ من أَحَدٍ ... يُنجيه منهم إليه منهمُ الهَربُ
فهم أحبة قلبي لا عدمتُهُمُ ... ما دمتُ حَيًّا وإن بانوا, وإن قربوا
وكان لي سَبَبٌ أرجو الصلاتِ به ... فانقضى حين ولّوا ذلك السَّبَبُ
يا ساكني"رامةً"ما إنْ ذكرتكمُ ... إلاّ جَرَتْ أدمعي في الخَدِّ تنسكبُ