كانوا يُلقون الشاب المعذَّب في هذا التابوت، ثم يطبقون بابه بسكاكينه وخناجره. فإذا أُغلق مزَّق جسم المعذب المسكين، وقطّعه إربًا إربًا.
كما عثرنا على آلات كالكلاليب تُغرز في لسان المعذب, ثم تشد ليخرج اللسان معها، ليُقصَّ قطعة قطعة، وكلاليب تغرس في أثداء النساء وتسحب بعنفٍ حتى تتقطع الأثداء أو تبتر بالسكاكين.
وعثرنا على سياط من الحديد الشائك يُضرب بها المعذبون, وهم عراة حتى تتفتت عظامهم، وتتناثر لحومهم.
هذا العذاب كان موجهًا ضد الطوائف المخالفة من المسيحيين فماذا كانوا يفعلون بالمسلمين؟؟ ... أشد وأنكى لا شك.
2 -دواوين التفتيش في البلاد الإسلامية:
.قد ذكر لي شاهد عيان بعض أنواع التعذيب التي كانت تنفذ في أحد البلدان الإسلامية ضد مجموعة من العلماء المجاهدين فقال:
بعد يوم من التعذيب الشديد ساقنا الزبانية بالبسياط إلى زنزاناتنا، وأمرَنا الجلادون أن نستعد ليوم آخرَ شديد .. صباحَ اليوم التالي أمرنا الجلادون أن نخرج فورًا، كنا نستجمع كلَّ قوتنا في أقدامنا الواهنة هربًا من السياط التي كانت تنزل علينا من حرس كان عددهم أكبر منا.