تذكرْ يومَ يأكلُك الترابُ
ويهجرُك الأحبةُ والصِّحَابُ
وتنتثر الدموعُ بخد أمٍّ
غدت ثكلى , كما انتثر الحُبَاب
ويبكيك الصغيرُ بدمع يُتْمٍ
يقول: أبي؟ ولكنْ, لا يُجاب
وتبكي البنت من قلبٍ شَجِيٍّ
كواه الحزنُ, أذهله المُصابُ
وتُدفَنُ في الثرى فردًا, وتبقى
إلى يومٍ يجيء به الحسابُ
وتُسأَل من ملائكةٍ, ولكن
بقبرك, هل ستعرف ما الجوابُ؟
وكيف الحالُ إن نُوديت: عبدٌ
عصى مولاه, يا بئس المآبُ!
تركتَ المال خلفك, ليت شِعري!
لأجل المال كم ذَلَّت رقابُ!
وبيتُك قال: يسكنني سواكم
.. إليّ , إليّ , ناداك الخرابُ