يقول إدوارد كاربنتر:(كان الناس في الأزمان الغابرة يعتقدون أن كل هؤلاء الآلهة تقريبًا أو معظمهم:
1 -ولدوا في يوم عيد الميلاد المسيحي أو يوم قريب منه جدًّا.
2 -ولدوا من عذراء.
3 -ولدوا في كهف أو غرفة تحت الأرض.
4 -عاشوا في شقاء من أجل البشر.
5 -سُمُّوا بهذه الأسماء: جالب النور, الشافي, الوسيط, أو الشفيع, المخلص, المنجي.
6 -قهرتهم قوات الظلام.
7 -نزلوا إلى جهنم، أو إلى الأرض السفلى وزاروها.
8 -قاموا ثانيًا من الموت، وأصبحوا مُوَصِلين للبشر إلى الجنة.
9 -أنشئوا جمعية من المُقَدَّسين والكنائس، يدخلها التلاميذ بطريق المعمودية.
10 -تقام لهم أعيادٌ لحفظ ذكراهم، تؤكل فيها القرابين المقدسة) .
ومن هنا جاءت فكرة أن يولد الإله في إصطبل ..
وكذلك جاءت فكرة الأب والابن وروح القدس، إذ كان من الممكن أن يتمثل التثليث في الأب والابن والأم، ولكن الشيطان يريد أن يؤمن الناس بأن الله سيبقى بينهم، إذ أن الابن -الذي هو الله عندهم- صعد إلى السماء؛ فيكون روح القدس -الذي هو الله عندهم أيضا- هو الباقي معهم على الأرض.