فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
يصل إلى هذا الشكل .. !!
لذلك يركزون كثيرًا على ما يسمونه بالاختبارات الشخصية، وهي مجموع الخبرات الشخصية لكل فرد في كيفية إحساسه بالله .. !
فالعقيدة الصليبية نشأت مرتبطة بالعقيدة الوثنية الرومانية، فكانت الحالة النفسية الرومانية تجاه الآلهة .. هي نفسها الحالة التي تشكلت بها النفسية النصرانية.
وظاهرة الهزيمة النفسية أمام الرومان والامتزاج النفسي معهم دليل على هذه النتيجة، والدراسة النفسية للنصارى تثبت هذه الحقيقة ..
وليست أسطورة «البطل الروماني» إلا شاهدًا على ذلك ..
وكذلك الأسماء النصرانية الدالة على فقدان الشخصية، حيث نراها مشتتة بين الأسماء الرومانية:
والفرعونية: «مينا» و «رمسيس» ..
والغربية: «مارك» و «مايكل» ..
ولذلك كله كان واجبُ الحمد لله على نعمة الإسلام وكلمة الإخلاص كما في الآية: {وقل الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن له ولي من الذل وكبره تكبيرا} .
وكان واجب الحمد علي الوضوح والبساطة .. والكمال والتوازن .. واليقين والاطمئنان بالإسلام.
وها هُم أصحاب التصور الإسلامي في قضية التعريف بالله .. يؤمنون ويعلنون أنه:
-ما عُلم بالعقل الصريح لا يخالفه قط خبرٌ صحيح ولا حِسٌّ صحيح ..
-وما عُلم بالخبر الصحيح لا يخالفه قط عقلٌ صحيحٌ ولا حِسٌّ صحيح ..
-وما عُلم بالحس الصحيح لا يخالفه قط عقلٌ صحيحٌ ولا خبر صحيح ..
-فالعقل والخبر والحس لا يتناقضون إذا صحوا ..
ولذلك يقوم التصور الإسلامي في قضية التعريف بالله على أساس عقلي مستقيم، واطمئنان قلبي كامل، ومن هنا كان طلب المسلمين من النصارى الملاعنة