فهرس الكتاب

الصفحة 4 من 656

تغزو الهند، وعصابة تكون مع عيسى ابن مريم عليه السلام )) [1] .

حيث سيتبين من الدراسة العلاقة المنهجية بين العصابتين التي تغزو الهند والتي تقاتل مع المسيح في آخر الزمان.

ومثل قوله صلى الله عليه وسلم: (( يُحْشَرُ المُتَكَبّرُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَمْثَالَ الذّرِّ فِي صُوَرِ الرجالِ، يَغْشَاهُمُ الذّلّ مِنْ كُلّ مَكَانِ، فيُسَاقُونَ إِلَى سَجْنٍ فِي جَهَنّمَ يُسَمّى بُولَس، تَعْلُوهُمْ نَارُ الأَنْيَارِ، يُسْقَوْنَ مِنْ عُصَارَةِ أَهْلِ النّارِ طِينَةَ الْخَبَالِ ) ) [2] .

كما أنه سيتبين من خلال الدراسة العلاقة بين اسم السجن الذي في جهنم، وبين (( بولس ) )المحرِّف الأساسي لدين المسيح ..

كما ترجع ضرورة مواجهة هذه القضية بالتصور السلفي إلى أن الصراع بين الإسلام والجاهلية سيتمحور على المدى البعيد وإلى قيام الساعة بين الإسلام والنصرانية المحرفة ..

والتصور الإسلامي لعلامات الساعة يؤكد هذه الحقيقة، ومن هنا جاء قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( عمران بيت القدس .. خراب يثرب، وخراب يثرب .. خروج الملحمة، وخروج الملحمة .. فتح القسطنطينية، وفتح القسطنطينية .. خروج الدجال ) ) [3] .

فَذَكَر الحديث سياقَ الصراع بين الأمم الثلاث إلى آخر الزمان من خلال رموزها التاريخية، لتكون الغلبة في النهاية للمسلمين، ويتم لهم فيها (( فتح القسطنطينية ) )، الذي يعقبه خروج الدجال كما في الحديث.

(1) رواه أحمد (22449) ، والنسائي (3175) ، كلاهما عن ثوبان مولى رسول الله >.

(2) رواه أحمد (6677) والترمذي (2492) كلاهما عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده.

(3) رواه أحمد (22076) بسنده عن معاذ بن جبل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت