فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
اللاهوت والناسوت معًا؛ بمعنى الاتحاد وبمعنى الاسم الجامع للاهوت والناسوت -وهو المسيح- وكذلك الحمل بهما جميعًا، وأن يكون البطن قد حواهما .. ؟!).
قال:(فإن لَجُّوا في الباطل ودافعوا عن قبيح هذه المقالة ومالوا إلى تحسينها بالتمويهات المشككة لمن قصرت معرفته- فنحن نقيم عليهم شاهدا من أنفسهم لا يمكنهم دفعه، وذلك أن شريعة إيمانهم التي ألفها لهم رؤساؤهم من البطاركة والمطارنة والأساقفة والأحبار في دينهم وذوي العلم منهم بحضرة الملك عند اجتماعهم من آفاق الأرض بمدينة قسطنطينية، وكانوا ثلاثمائة وثمانية عشر رجلًا يصفون أنهم نطقوا بها بروح القدس، وهي التي لم تختلف جماعتهم عند اختلافهم في المقالات فيها، ولا يتم لهم قربان إلا بها على هذا النسق الذي نبينه:
نؤمن بالله الآب مالك كل شيء، صانع ما يرى وما لا يرى، وبالرب الواحد يسوع المسيح ابن الله الواحد، بكر الخلائق كلها وليس بمصنوع، إله حق من إله حق من جوهر أبيه، الذي بيده أتقنت العوالم وخلق كل شيء، الذي من أجلنا معشر البشر ومن أجل خلاصنا نزل من السماء وتجسد من روح القدس وصار إنسانًا وحبل به وولد من مريم البتول، وتألم وصُلب أيام قيطوس بن بيلاطوس، ودفن وقام في اليوم الثالث كما هو مكتوب، وصعد إلى السماء وجلس عن يمين أبيه، وهو مستعد للمجيء تارة أخرى للقضاء بين الأموات والأحياء، ونؤمن بروح القدس الواحد روح الحق الذي يخرج من أبيه روح ومجيئه، وبمعمودية واحدة لغفران الخطايا، وبجماعة واحدة قديسية سليخية جاثليقية، وبقيامة أبداننا، وبالحياة الدائمة إلى أبد الآبدين .. )
مناقشة العقيدة الفاسدة وإبطالها:
قال:(فهذه الشريعة يجتمع على الإيمان بها وبذل المهج فيها وإخراج الأنفس دونها جماهيرهم من الملكانية واليعقوبية والنسطورية ..
وقد اعترفوا فيها جميعًا بأن الرب المسيح الذي هذه صفته على ما اقتصصناه منها .. الإله الحق من الإله الحق .. نزل من السماء وتجسد من روح القدس وصار إنسانًا .. وحُبل به ووُلد من مريم البتول وتألم وصلب .. !)
(فهل في هذا الإقرار شبهة أو عَلَقَة يتعلق بها العَنِتُ المدافع عن الحجة؟!