ومن الأمور اللافتة للنظر .. تساوي عدد مرات ورود اسم «آدم» واسم «عيسى» خمسةً وعشرين مرة مصداقًا لقوله تعالى: {إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون} [آل عمران: 59] .
وسوف نتناول فيما يلي كل صيغة ودلالتها من خلال الآيات التي وردت فيها:
«الصيغة التامة .. التعريف الكامل: المسيح عيسى ابن مريم» 3 مرات
{إذ قالت الملائكة يا مريم إن الله يبشرك بكلمة منه اسمه المسيح عيسى ابن مريم وجيها في الدنيا والآخرة ومن المقربين} [آل عمران: 45] .
هذا هو الموضع الأول على الإطلاق لورود هذه الصيغة، ومناسبته هنا: هو التعريف الكامل به عليه السلام، قبل خلقه عند بشارة مريم، ولا يؤمن بهذه الحقيقة إلا المسلمون .. !
فهم وحدهم الذين يؤمنون:
بأنه «المسيح» صاحب الآيات والمعجزات .. الذي سيقتل الله به الدجال في آخر الزمان ..
وهو «عيسى» عبدُ الله ورسولُه، وآخر أنبياء بني إسرائيل، جاءهم بالإنجيل والبينات ..
وهو «ابن مريم» العابدة الطاهرة .. ذو الولادة الإعجازية ..
ثم يأتي الموضع الثاني ليناقش اليهود .. الذين كفروا به ورمَوْا أمَّه الطَّاهرة بالزنا ..
وقولهم إنا قتلنا المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم وإن الذين اختلفوا فيه لفي شك منه ما لهم به من علم إلا اتباع الظن وما قتلوه