وهو «كلمة الله .. ألقاها إلى مريم» .. حيث قال سبحانه: «كن» فكان .. فكان عيسى بـ «كن» .. وليس هو «كن» ذاتها ..
وهو «روحٌ منه» .. أي من الأرواح التي خلقها الله ..
وهذا هو الوصف الكامل لعيسى .. والحد التام لقضيته.
«صيغة اللقب .. إثبات العبودية: المسيح» 3 مرات
{لن يستنكف المسيح أن يكون عبدا لله ولا الملائكة المقربون ومن يستنكف عن عبادته ويستكبر فسيحشرهم إليه جميعا} [النساء: 172] .
هذا هو الموضع الأول لورود هذه الصيغة، ومناسبته هنا: نفي الاستكبار عن عيسى عليه السلام، وإثبات عبوديته عليه السلام .. وهو ما لا يؤمن به إلا المسلمون .. !
{وقال المسيح يا بني إسرائيل اعبدوا الله ربى وربكم*إنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار وما للظالمين من أنصار} [المائدة: 72] .
هذا هو الموضع الثاني، ومناسبته ذكر اللقب الذي يعبِّر عن الصفة التي قامت بها الحجة على اليهود، حيث كانوا ينتظرونه بصفته من جهة، وحيث أجرى الله على يديه الآيات والمعجزات: {وقالت اليهود عزير ابن الله وقالت النصارى المسيح ابن الله ذلك قولهم بأفواههم يضاهئون قول الذين كفروا من قبل قاتلهم الله أنى يؤفكون} [التوبة: 30] .
هذا هو الموضع الثالث والأخير لهذه الصيغة، ومناسبته: إثبات الصفة التي كانت منشأ غلو النَّصارى في عيسى وادعاء بُنُوَّتِه لله .. سبحانه وتعالى عمَّا يقول الظالمون ..