فهرس الكتاب

الصفحة 512 من 656

الشاهد الأساسي على تعدد الأقانيم؛ لأن الأقنوم يعني عندهم الذات المستقلة، والمشيئة دليل على هذا الاستقلال.

ومن هنا جاءت سورة آل عمران لإثبات دلالة المشيئة الواحدة لله على وحدانية ذاته عز وجل.

والمشيئة الواحدة تعني العلم بأصل كل شيء ومآله، والإحاطة بكل الأشياء وجودًا وعدمًا.

ولذلك عالجت السورة قضية المشيئة من خلال معنى: ما كان، وما يكون، وما سيكون، وما لم يكن إذا كان كيف يكون ..

روى محمد بن إسحاق، قال:(قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم وفدُ نجران ستون راكبًا، فيهم أربعة عشر رجلًا من أشرافهم، في الأربعة عشر ثلاثة نفر إليهم يؤول أمرهم:

العاقب .. أمير القوم وذو رأيهم، وصاحب مشورتهم والذي لا يصدرون إلا عن رأيه، واسمه عبد المسيح.

والسيد .. ثمالهم، وصاحب رحلهم ومجتمعهم، واسمه الأيهم.

وأبو حارثة بن علقمة أخو بكر بن وائل، أسقفهم وحبرهم وإمامهم وصاحب مِدْرَاسهم. وكان أبو حارثة قد شرف فيهم ودرس كتبهم حتى حسن علمه في دينهم، فكانت ملوك الروم من أهل النصرانية قد شرفوه وموّلوه وأخدموه، وبنوا له الكنائس، وبسطوا عليه الكرامات، لما يبلغهم عنه من علمه واجتهاده في دينه).

قال ابن إسحاق: قال محمد بن جعفر بن الزبير: (قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة، فدخلوا عليه في مسجده حين صلى العصر، عليهم ثياب الحِبَرات جُبب وأردية في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت