-سجود العناصر الكونية كلها: {أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَسْجُدُ لَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ وَالنُّجُومُ وَالْجِبَالُ وَالشَّجَرُ وَالدَّوُابُّ وَكَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ وَكَثِيرٌ حَقَّ عَلَيْهِ الْعَذَابُ وَمَنْ يُهِنِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ مُكْرِمٍ إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ} [الحج: 18] .
-سجود آثار العناصر الكونية: {ولله يسجد من في السماوات والأرض طوعا وكرها وظلالهم بالغدو والآصال} [الرعد: 15]
-سجود مادة العناصر الكونية: وفيها يبين رسول الله صلى الله عليه وسلم أن الأشياء تسجد لله بصفتها المادية وذلك كما في قوله: (( إن اليدين تسجدان كما يسجد الوجه، فإذا وضع أحدكم وجهه فليضع يديه، وإذا رفع فليرفعهما ) ).
وقد أمر النبي صلى الله عليه وسلم أن يسجد على سبع ونهى أن يكفت الشعر والثياب على يديه وركبتيه وأطراف أصابعه .. قال سفيان قال لنا ابن طاوس: ووضع يديه على جبهته وأمرَّها على أنفه؛ قال: هذا واحد واللفظ لمحمد دعه يسجد [1]
-سجود حركة العناصر الكونية: {ولله يسجد ما في السموات وما في الأرض من دابة والملائكة وهم لا يستكبرون} والشمس داخلة في دواب السماء؛ لأن معنى الدبيب السير والحركة، والشمس متحركة تجري لمستقر لها كما هو معلوم بنص القرآن وكما هو ثابت بالعقل.
-سجود الزمن الكوني {لمستقر لها} لأن الآية تعني الحركة والزمان.
-السجود المرحلي الكوني {والنجم والشجر يسجدان} [الرحمن: 6] لأن تفسير الآية أن النجم هو الشجر الصغير، فالشجر في كل مراحله يسجد ..
(1) البخاري (776، 777، 779، 782) ، ومسلم (490) بنحوه.