فهرس الكتاب

الصفحة 25 من 341

التسمية وأنها لم ترد على لسان أحد في التاريخ لامن أهل اللغة ولا من دخلوا عليها [1] . ثم أورد مقالات له نشرها في مجلة الزهراء، رد في أحدها على مقالة لجبران خليل جبران سنة 1925 م حين أراد هذا أن يستميل الرافعي إلى نهج المجددين من طريق إغرائه بالإمامة في الأدب في العصر الحديث [2] إذا ترك الجملة القرآنية والحديث الشريف [3] ، وأورد الرافعي بعد مقالته مقالة الأمير شكيب أرسلان التي كتبها تعليقًا على هذه المقالة.

ثم أعقب هذا بمقالتين نُشِرَتا في مجلة البيان عام 1911 م وعام 1912 م على التوالي في مسألة العربية الفصحى وتمصير اللغة، ثم بمقالة قصيرة حدد فيها معنى التجديد الذي يتشدق به دعاته.

وكخاتمة لكتابه أورد قرار مجلس النواب في مسألة الجامعة المصرية، وجلستيه اللتين انتهتا بإحالة الدكتور طه حسين إلى النيابة للتحقيق معه في ما يخص كتابه (في الشعر اللجاهلي) .

أما ما بين هذا وذاك فالجزء الذي سماه مقالات الأدب العربي في الجامعة المصرية، وابتدأه بتمهيد يبين فيه بداية كتابته لهذه المقالات والسبب فيها، فكان أن أتى بمقالتين كتبهما في الجريدة عام 1909 م ناعيًا درس تاريخ الأدب في الجامعة، معقبًا بمقالتين للأستاذ عباس فضلي والأمير شكيب أرسلان [4] ، ثم ساردًا مقالاته في الرد على الدكتور طه حسين.

جدير بالذكر أن الرافعي ذكر الشيخ محمد الخضري بك في إحدى مقالاته منبهًا على موقف الجامعة من محاضراته في الرد على الدكتور طه حسين، حيث رحبت بها أولًا لأنها تقدس حرية الفكر، وستخصه بأوسع غرفة

(1) ـ 13.

(2) ـ (مصطفى صادق الرافعي) . ويكبيديا الموسوعة الحرة. www.wikipedia.org.

(3) ـ 26.

(4) ـ 73.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت