تخرج بمدرسة دار العلوم وعمل مدرسًا مدة سبع سنين، ثم عُين قاضيًا شرعيًا في الخرطوم، ثم أستاذًا بكلية غردون بالسودان، ثم أستاذًا في مدرسة القضاء الشرعي بالقاهرة مدة اثنتي عشرة سنة، وأستاذًا للتاريخ الإسلامي في الجامعة المصرية فوكيلًا لمدرسة القضاء الشرعي فمفتشًا بوزارة المعارف [1] .
كتب خمس مقالات في المؤيد ناقش فيها قاسم بك أمين بعض ما رآه في كتابه"تحرير المرأة". واشتبك مع"جرجي زيدان"بسبب رواية"عذراء قريش". وعمل مذكرة في الفقه والأصول كانت أساسًا لما ألفه فيه، وذلك عند تدريسه في كلية غردون [2] .
ومن كتبه:"أصول الفقه"و"تاريخ التشريع الإسلامي"، و"إتمام الوفاء في سيرة الخلفاء"، ومحاضرات في تاريخ الأمم الإسلامية، و"نور اليقين في سيرة سيد المرسلين"، و"مهذب الأغاني"، ومحاضرات في نقد كتاب الشعر الجاهلي لطه حسين [3] .
ألف الشيخ محمد الخضري كتابه هذا ردًا على كتاب"في الشعر الجاهلي"للدكتور طه حسين. وهو في الأصل محاضرات كان كتبها ليلقيَها في إحدى قاعات الجامعة على التلاميذ، وطلب الإذن بذلك، فأجابه مدير كلية الآداب بأن الكلية ستسر لذلك، فهي تقدر الحرية الفكرية. وطلب إليه أن يقدم ملخصًا للمحاضرات ليعرضه على مجلس الكلية ثم يعلمه بما يقرره. ولكن يبدو أن عقلًا آخر تغلب على مدير الكلية فغفل عن الموضوع ولم يجبه بنفي أو
(1) ـ الزركلي / 6/ 269.
(2) ـ محمد عبد الجواد / 32.
(3) ـ الزركلي / 269/ 6.