6 ـ الوحدة الإسلامية التي أوجدها الدين بين المهاجرين والأنصار.
7 ـ تنزيه القرآن وقداسته عن مواطن التهكم والاستخفاف.
8 ـ ما وجب من حرمة الصحابة والتابعين.
9 ـ تنزيه النبي صلى الله عليه وسلم وأسرته عن مواطن التهكم والاستخفاف.
10 ـ صدق القرآن والنبي صلى الله عليه وسلم فيما أخبر به عن ملة إبراهيم وإسماعيل.
11 ـ الأدب العام مع الله ورسوله صلى الله عليه وسلم وكرام خلقه.
والمتأمل لما ورد في هذا التقرير يرى أن نقاطه تتناول ما ورد في الكتاب من قضايا مختلفة، فمنها الديني الصرف، ومنها اللغوي، ومنها التاريخي، بل حتى إن منها - من غير ما ذكر - ما يتعلق بالمنهج. كما أن منها ما هو مأخوذ من فقرة بعينها، ومنها المستوحى من الكتاب وعامة ما فيه. مما يدل على قصر نظر من يتصور أن الدكتور طه حسين إنما ألف كتابه ليناقش الشعر المنحول.
وعليه فإن اختيارنا للقضايا الدينية المدروسة في هذا الفصل سيقتصر على ما كان يغلب في الرد عليها موازنتها بما يقتضيه الدين، أما ما يغلب فيه غير الدين من القضايا فسيساق - بإذن الله - في موضعه من الفصل الخاص به.
يرى الدكتور طه حسين أن ورود هذين الاسمين في التوراة والقرآن لا يكفي لإثبات وجودهما التاريخي، فضلًا عن إثبات هذه القصة التي تحدثنا بهجرة إسماعيل إلى مكة ونشأة العرب المستعربة فيها، ففي هذه القصة حيلة لإثبات الصلة بين القرآن والتوراة وبين العرب واليهود لوقف الحرب التي كانت قائمة بينهما. وكانت قريش مستعدة لقبول هذه الأسطورة في القرن السابع للمسيح لأنها كانت تحاول إيجاد وحدة عربية سياسية وثنية مستقلة فمن المعقول