فهرس الكتاب

الصفحة 59 من 341

الجديد. كما عاد إلى"أدور براونلش"في رده على"مارجليوث"، و"سيديو"في خلاصة تاريخ العرب، و"تشارلس ليال"في مقدمة المفضليات، و"لوثروب ستودارد"في حاضر العالم الإسلامي، و"آلورد"في حقيقة الشعر الجاهلي، ودائرة المعارف الإسلامية الإنجليزية، وغيرها.

إذن فمراجع الخضر أدت عملًا مهمًا جدًا في الرد على كتاب الدكتور طه حسين، إضافة إلى ما أفاض فيه وفصل دون الرجوع إلى المراجع، وفيما يلي إشارة إلى ماعاد فيه إلى المراجع وإلى ما اكتفى فيه بالاعتماد على حفظه وسعة علمه.

ورغم عناية الخضر الشديدة بالمراجع وكثرة ما عاد إليه منها إلا أنه وللأسف لم يترك لنا في آخر كتابه ثبتًا بهذه المراجع، وعلى هذا فليس أمامنا سوى النظر في الكتاب صفحة صفحة في متنه وحاشيته، إلا أنه قد اعتنى بتوثيق الصفحات والأجزاء التي أخذ منها في الحواشي عناية شديدة. ولم يعد إلى أي مرجع أجنبي إذا استثنينا المستشرقين، ولعل هذا راجع إلى خلفيته الثقافية السلفية.

أدوات الخضر ووسائله النقدية:

امتحنت الحياة الفكرية بفتنة ضارية أثارها كتاب"في الشعر الجاهلي"للدكتور طه حسين، وقد خاض الشيخ محمد الخضر حسين هذه المعركة بالحجة القوية، والاستدلال الواضح، والعلم الغزير، والإحاطة بأصول وقواعد الحجاج [1] . وفيما يلي تفصيل هذا.

أشرنا سابقًا إلى أن مسؤولية الدكتور طه حسين تكمن في إثارته الفئات المختلفة في أسلوبه الإيحائي الذي لم يعتمد الدقة الدلالية في الأفكار والمعاني [2]

(1) ـ www.islamonline.com

(2) ـ عبد المجيد حنون / 191.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت