فهرس الكتاب

الصفحة 58 من 341

ذلك إلى صحيح البخاري وفتح الباري، واستشهد بصحيح مسلم وسنن أبي داود ومنهاج السنة لابن تيمية وغيرها.

وعاد كذلك إلى كثير من كتب اللغة، خاصة في رده على مسألة اختلاف اللهجات العربية، كالصاحبي لابن فارس، والخصائص لابن جني، وكتاب سيبويه، وكتاب الوقف والابتداء لابن الأنباري، وكتاب الفصل لابن حزم، وكتاب الاشتقاق لابن دريد، وتهذيب الأزهري، وشرح المفصل لابن يعيش، وغيرها.

وعاد بشكل رئيسي مكثف إلى كتب الأدب كالأغاني، وخزانة الأدب، وطبقات فحول الشعراء، والبيان والتبيين، والحيوان، والكامل، وشرح الحماسة للتبريزي، ونقد الشعر، والشعر والشعراء، والموشح للمرزباني، والمناهج الأدبية لحازم القرطاجني، وإعجاز القرآن للباقلاني، وغيرها.

يضاهي ذلك عودته لكتب التاريخ وكتب السير والرجال والطبقات، فعاد إلى المقدمة، وكتاب الأموال لأبي عبيد القاسم بن سلام، وتاريخ الطبري وسيرة ابن هشام، والعواصم والقواصم لأبي بكر بن العربي، والكامل لابن الأثير. كما عاد لعيون التواريخ لابن شاكر، ووفيات الأعيان، والمنتظم لابن الجوزي، والفهرست، والأنساب للسمعاني، ومراتب النحويين لأبي الطيب اللغوي، وطبقات الأدباء لابن الأنباري، وغيرها.

وقد أفاض - كما نرى - في استخدام كل هذه المراجع السابقة ليوثق رده ويثبت صحته.

وكان من أهم ما استخدم فيه الخضر المراجع الرد على الدكتور طه حسين بما جاء في أقوال مؤرخي الأدب الآخرين من عرب ومستشرقين. فعاد بشكل رئيسي إلى"جرجي زيدان"في تاريخ آداب اللغة العربية وتاريخ العرب قبل الإسلام، وإلى مصطفى صادق الرافعي في تاريخ آداب العرب. ربما كان ذلك لتركيزه على فكرة أسبقيتهما لكثير من آرائه حتى لكأنه يوحي بسرقته منهما. وعاد إلى محمد توفيق صدقي في دين الله في كتب أنبيائه ونظرة في كتب العهد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت