فهرس الكتاب

الصفحة 101 من 341

من غير أن يكرر من عيوب النظر والاستدلال ما قد تجلى في الكتابين الأولين [1] .

وجدير بالإشارة أن كتاب الغمراوي المطبوع سنة 1929 م مؤلف سنة 1928 م على الأرجح؛ لأن مقدمة الأمير شكيب أرسلان المطولة للكتاب ... (الشعر الجاهلي، أمنحول أم صحيح النسبة) مؤرخة بـ 25 ديسمبر سنة 1928 م، وهذا يدل دلالة واضحة على اطلاع الغمراوي على بقية الكتب التي نقدت كتاب"في الشعر الجاهلي"كما سبق أن أشار في المقدمة [2] . كما أشار في موضعين إلى الشيخ الخضري وردوده خاصة، لقبه في أحدها بالمرحوم [3] .

وقد أتاح له تأخره عن بقية النقاد الإتيان بإضافات دقيقة وأحكام جديدة وفوائد علمية نادرة في معظم الردود، وجاء بكثير مما تركوه دون أن يغمطهم فضلهم؛ إذ لكل ناقد مذاقه الخاص، ولن يغني ناقد عن ناقد إذا اختلفت الثقافات وتنوعت الاتجاهات [4] ، لذا لخّص ردود السابقين واستعرضها في أكثر من موضع، كأنه يريد بذلك بيان عدم انتفاع الدكتور طه حسين بتلك الاعتراضات والردود. ورد منطقيًا على أجوبة الدكتور على تلك الاعتراضات.

مراجع الغمراوي:

يستطيع القارئ لكتاب الغمراوي أن يرى أسباب الثقافة العلمية الأوروبية في ردوده، وأمثلته، واستشهاداته، ومصطلحاته، وأسماء شخصياته، لا عجب وقد تلقى تعليمه الجامعي في بريطانيا في فرع من فروع العلوم الطبيعية. فهو لايزال يعكس هذه الثقافة عندما يذكر"هللر"و"هاجيدون"و"لسنج"ممن رد الأدب الألماني إلى نفسه بعد أن ضل، و"كارل لايل"و"رسكن"و"ماتيو ارنولد"

(1) ـ 212، 213.

(2) ـ نح.

(3) ـ 24 و 196.

(4) ـ محمد رجب البيومي / 29.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت