فهرس الكتاب

الصفحة 102 من 341

ممن تنزه عن تصوير الرذيلة في الأدب، و"برتوليه"و"تلدن"و"شِرَر"و"ماكولي"من المؤرخين، و"كوبر"و"كامبل"و"بيرون"من الأدباء، و"باسكال"من المناطقة.

أو عندما يتحدث عن أساطير اليونان من جنود نبتت عن أسنان الثعبان الطيار [1] ، أو من ملك يوحّد طول ضيوفه لتطابق طول فراشه محدود الطول [2] .

أو حينما يأتي بمصطلحات وقوانين أجنبية: في علم النفس الذي استند إليه في تحليل بعض كلام الدكتور طه حسين، كقانون الربط أو القران النفسي ... (Association Law) ، وقانون الاهتمام (Interest) . أو في علم المنطق كمصطلح قياس التمثيل (Reasoning by analogy) . أو علم أصول الشعوب (Ethnology) .

أو حين يعكس تخصصه العلمي بالمقارنة بين نظرية الدكتور طه حسين ونظريات العلوم التطبيقية المرفوضة، كنظرية الفلوجستون [3] ، ونظرية مادية الضوء. وبتشبيه مخالفة بحثه لأبحاث ثابتة، كمن خالف أبحاث"فيشر"في السكر أو الزلاليات، أو أبحاث"طمسن"و"ملكان"في الكهربة.

ومراجع الغمراوي في المنهج وتاريخ الأدب وعلم اللغة - وهي أغلب ما عاد فيه إلى المراجع - مراجع أجنبية. فنراه مثلًا عاد إلى"استانلي جفونز"و"وليم وليص"ودائرة المعارف البريطانية في شرح مذهب ديكارت، و"هوجو فنكلر"و"ليونارد كنج"و"هنريش شورتز"و"سيس"في تاريخ"هارمزورث"المجلد

(1) ـ 95.

(2) ـ 274.

(3) ـ مفادها أن الجسم قبل الاحتراق عبارة عن ناتج الاحتراق زائدًا مادة أخرى يفقدها الجسم أثناء الاحتراق تسمى الفلوجستون، وهذا يؤدي إلى أن ناتج احتراق الجسم أقل من الجسم وزنًا. فلما أثبت لافوازيه وغيره عكس ذلك بالتجربة، ولم يمكن التوفيق بين ما أثبتوا وبين هذه النظرية إلا بافتراض مستحيل وهو أن وزن الفلوجستون سلبي، نبذت النظرية وأدى نبذها إلى التفسير الحقيقي للاحتراق.

الغمراوي / 137.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت