فهرس الكتاب

الصفحة 257 من 341

واستشهد بأقوال النقاد الأجانب التي لا يقوى المؤلف على نقضها، واتخذ من المقارنة بين الآداب العربية والأوروبية وسيلة للاستشهاد، فوظف ثقافته الأوروبية بهذه المقارنة للرد. وكان من أشكال هذه الثقافة أن قارن كذلك عمل المؤلف بعمل غيره من العلماء المحققين. حتى لنكاد نجده في إحدى القضايا يتفوق على الغمراوي في افتراض البدائل العلمية. واعتمد كذلك بعض الشيء على علم الاجتماع في التحليل، بعد إيراد التفصيلات التاريخية.

وللغمراوي تدقيقات في المسائل العلمية التي اضطلع فيها، وزيادات مهمة على كلام السابقين أتاحها له تأخره واطلاعه، إضافة إلى تلخيص آراء السابقين. وكعادته اتبع أسلوب التساؤلات المنطقية التي تقود الذهن إلى النتيجة المرجوة. وله في أكثر من موضع اتجاه إلى النقد السلبي الذي اشتهر به. وعدد من الأحكام العامة، واقتراح للبدائل العلمية.

المبحث الثاني: الاستدلال على تاريخ الأدب بالحوادث المفردة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت