وقد تميز الخضر حسين بفرض الاحتمالات المكافئة لما افترض المؤلف في الرواية. لاستبعاد وجوب دلالتها على ما أراد المؤلف؛ وبالتالي سقوط الاستدلال بها.
وانفرد وجدي بتطبيق علم الاجتماع على الحادثة للتوصل إلى نتائجها المنطقية، ثم الاستدلال على النتيجة بالأدلة التاريخية.
ولجمعة ردوده التفصيلية المسهبة الناجمة عن نظرته التأصيلية التقعيدية لمسائل تاريخ الأدب، وطريقة الفرض والاستبعاد لمسوغات وضع الرواية، وتوثيقها من المراجع المشهورة.
مدخل:
المتأمل في آراء النقاد حول كتاب الشعر والشعراء - الذي اعتبره المؤلف الجزء التطبيقي من عمله - يراها تكاد تجتمع على بيان عدم جدواه وأنه لا طائل من ورائه. ونود أن نلفت انتباه القارئ إلى أن القضايا النقدية لا تنحصر في هذا الكتاب بل منها ما ورد في غيره
وقد كان الرافعي من أوجزهم ردًا إذ توسع في امرئ القيس فقط، ونقد أبيات طرفة وبيت عمرو بن كلثوم نقدًا أدبيًا جميلًا سيأتي في موضعه، وأشار