"إننا نرثي لهذا المؤلف إذ نراه يتدحرج على هذه المزلقة المدحاض، ولعل من يولد واهن العقيدة في الحقائق العلمية والتاريخية يبقى طول حياته واهن العقيدة. وما على ناقد هذا الكتاب إلا أن يتوخى أوثق الروايات وأصدقها وأبدعها وأعلمها وأجزلها ليخيط بها أفواه الذين ينكرون الشمس في رابعة النهار"ونحن على هذا الحكم نازلون وبرأي العلماء عاملون) [1]
الفصل السادس: الدكتور محمد أحمد الغمراوي
وكتابه (النقد التحليلي لكتاب"في الأدب الجاهلي")
محمد أحمد الغمراوي:
(1) ـ 99.