الكتاب في جريدته، ويستميح القراء عذرًا عما قد يجدونه في الكتاب من الخطأ والسهو.
يمكن اعتبار الأستاذ محمد لطفي جمعة أكثر نقادنا استعانة بالمراجع في الرد على الدكتور طه حسين. فقد ورد من أسماء المؤلفين والعلماء القدماء والمحدثين العرب والأجانب في كتابه ما لم يرد عند أحد من أصحاب الردود. واستعان - كما اعتاد في بقية مؤلفاته - بحشد هائل من المراجع باللغات الأربع التي كان يتقنها، وهي العربية والإنجليزية والفرنسية والألمانية.
ومن حيث الموضوع يكاد يكون ما رجع إليه من المراجع محصورًا في ما يتعلق بالتاريخ والأدب وتاريخه ونقده. نجد عنده من الأسماء العربية قديمًا: الخفاجي في نقد شرح درة الغواص للحريري، وابن العميد، وابن المقفع، والآمدي، والقاضي الجرجاني، وابن رشيق القيرواني، والصاحب بن عباد، وابن عبد ربه، وابن الأثير، وابو الفرج الأصفهاني، والجاحظ، والسيوطي، والقلقشندي، والمرزوقي في شرح المفضليات، وكتاب شعراء النصرانية، وابن هشام، والطبري، والآلوسي، والخوارزمي في ... مفاتيح العلوم، وابن خلدون، والهمداني في الإكليل وصفة جزيرة العرب، وغيرهم.
وحديثًا من العرب: عاد لأحمد ضيف، وسليمان البستاني في شرح الإلياذة، وجرجي زيدان، ومحاضرة لحفني ناصف، ومقالات لجرجي الطرابلسي، وغيرهم.
ومن الأجانب في تاريخ أداب اللغة العربية وتاريخ العرب قبل الإسلام:"نيكلسون"، و"نولدكه"، و"جولدزيهر"، و"ويلهاوزن"، و"دي جوجيه"، و"ليون كايتاني"، و"هوار"، و"كوسان دي برسيفال"، و"روبرتسون سميث"، و"مولر"