مدخل:
كانت أكثر القضايا التي تناولها الدكتور طه حسين في كتابه هي ما يتعلق بتاريخ الأدب؛ نظرًا لأن هدفه من بحثه كان إعادة النظر في تاريخ الأدب الذي اعتبره مؤرخوه ثابتًا، وبالتالي إعادة التأريخ له بنظرة جديدة. غير أن الحظ لم يحالفه فيما قصد إليه، كما لم يوفق في غيرها من القضايا.
لذلك وجه الرافعي عتابه للجامعة وقال إنها على حال ينكره أشد الإنكار فيما تسميه مجازًا درس تاريخ الأدب، وما هو في الحقيقة إلا درس نفسية طه بما يضطرب فيها من الزيغ والشك، وما تضطرب فيه من سوء الفهم وضعف